أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده

35

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم

بقراءة . ( توفي ) حمزة سنة أربع أو ست أو ثمان وخمسين ومائة . قال الذهبي : الأخير وهم . وقبره بحلوان مشهور . وأما راوية : خلاد . فهو : خلاد بن خالد ، أبو عيسى ، أو أبو عبد اللّه الشيباني ، مولاهم الصيرفي الكوفي ، امام في القراءة ، ثقة عارف محقق أستاذ ، أخذ القراءة عرضا عن سليم ، وهو من أضبط أصحابه وأجلهم ، وروى القراءة عن حسين بن علي الجعفي عن أبي بكر ، وعن أبي بكر نفسه ، عن عاصم . وروى القراءة عرضا عنه جماعة ( توفي ) سنة عشرين ومائتين . وأما راوية : خلف . فهو : خلف بن هشام بن ثعلب بن خلف بن ثعلب بن هشيم بن ثعلب بن داود بن مقسم بن غالب ، أبو محمد الأسدي ، ويقال خلف بن هشام بن طالب ابن غراب ، الامام العالم ، أبو محمد البزار بالراء ، البغدادي ، أصله من فم الصلح بكسر الصاد ، أحد القراء العشرة ، وأحد الرواة عن سليم عن حمزة . ( ولد ) سنة خمسين ومائة ، وحفظ القرآن وهو ابن عشر سنين ، وابتدأ في الطلب وهو ابن ثلاث عشرة ، وكان ثقة كبيرا زاهدا عابدا عالما ، وكان يكره أن يقال له البزار ، ويقول : ادعوني المقري . أخذ القرآن عرضا عن سليم بن عيسى ، - وعبد الرحمن بن أبي حماد ، وعن حمزة ، وغيرهم . ( مات ) في جمادي الآخرة ، سنة تسع وعشرين ومائتين ، ببغداد ، وهو مختف عن الجهمية . و ( سابعهم ) : الكسائي ، علي بن حمزة بن عبد اللّه بن بهمن بن فيروز ، الأسدي ، مولاهم ، وهو من أولاد الفرس من سواد العراق ، أبو الحسن الكسائي ، الامام الذي انتهت اليه رئاسة الاقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات . أخذ القراءة عن حمزة عرضا أربع مرات ، وعليه اعتماده . روى عنه من الأئمة كثيرون منهم : الإمام أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وقال : ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي ؛ وقال الشافعي : من أراد أن يتبحر في النحو